الاثنين، 14 مارس 2016

رساله ادت الي الموت



بعض النصائح الهامة قبل دخول ارض الخوف.. ذكر اسم الله و التعوذ من الشيطان الرجيم تخفيف اضاءة الغرفة و الافضل غلق النور بالكامل . اذا بدأت تحس برعشة و جو غريب حولك اطفى الجهاز فورا و نام . اذا سمعت صوت غريب بالغرفة انصحك الا تحاول رؤية ما يحدث ابدا و اياك ان تنظر الى الوراء . انا لست مسئولة عن النتائج .


قصة فتاة ألمانيه من الديانه الكاثوليكيه كانت تعيش مع اهلها الذين كانوا متدينين

بعد نهايتها من دراستها اصبح لابد من دخولها الجامعه ولكن رفض اهلها ذلك بسبب تدينهم


نست ( آن ) فكرة الذهاب الى الجامعه بعد اليأس من أهلها .. ولكن ذات يوم

أتت رساله الى ( آن) وفتحتها ووجدت انها منحة دراسية من احدى الجامعات ,, ليس هذا فحسب
بل منحه ممتازه مع اتاحة الفرصه للسكن في الجامعه نفسها .. والاستقرار في اسكان الجامعه

فرحت ( آن ) كثيرا بهذا الخبر ولكن !! باقٍ عليها ان تقنع أهلها .. امها وابوها .. اللذان كانا رافضان الفكره


ذهبت ( آن) لتكلم والدتها .. وما ان نطقت باسم جامعه حتى رفضت والدتها ولم تدعها تكمل الحديث

ذهبت (آن) الى والدها محاولة معه كفرصه ثانيه بعد رفض امها ..ولكنه رفض هو الاخر
جلست (آن) حزينةً تبكي ضياع هذه الفرصه .. تبكي بحرقه رفض اهلها لاكمال دراستها بحجة الدين


رأت والدة ( آن) ابنتها تبكي فرق قلبها .. فذهبت الى زوجها (والد آن) وتحدثت معه بشأن اكمال (آن) لدراستها


وبعد اخذ ورد .. وقيلٍ وقال .. اتفق الوالدان على ذهاب (آن) الى الجامعه والسكن في مساكنها





تكاد الفرحه تشق وجه (آن) من الفرحه !! اخيرا ً ( استطيع ان اكمل دراستي ) محدثة نفسها

جاء اليوم !! الذي ودعت فيه (آن) أهلها واخبرتهم ألا يقلقوا


بدأت الام قلقه لان (آن) ستذهب الى المدينه .. نظراً لانهم يعيشون في الريف وبعيدا عن الحضاره

فقالت (آن) لأمها ان لا تقلق .. وانها تستطيع ان تراسلهم يوميا .. فاطمئن أهلها وودعوها وتمنوا لها التوفيق

(بداية المعاناة)

سكنت (آن) في أحد مساكن الجامعه واستقرت فيها .. ومرت شهور وهي تدرس .. وتراسل أهلها وتطمئنهم عليها



وفي ليلة من الليالي البارده الممطره .. ليلة .. ذو رياح شديدة

كانت (آن) نائمة في غرفتها .. وفجأه
نهضت مفزوعه !! سمعت صوتا شديد !! فنهضت خائفه ترى ما هذا الصوت ؟
وجدت (آن) ان الشبابيك والباب تهتز وتصطدم بشده من قوة الرياح والعاصفه

فقامت باغلاق الشبابيك والابواب وذهبت الى غرفتها وهي ما زالت مذعوره
اغلقت باب غرفتها ... واستلقت على سريرها


وقبل ان تغمض عينيها

رأت (آن) شيئا غريبا

قصص رعب بالصور 2016 قصة new_1429462915_212.j

رأت (آن) المقلمه تتحرك فوق الطاولة

فرفعت رأسها لتتأكد .. هل هذا الجماد يتحرك ؟ أم انه خيالها ؟؟
ولكن عندما رفعت رأسها .. تأكدت انها لم تكن تتحرك .. بل كان من خيالها لانها كانت مذعوره من صفق الشبابيك

هدأت قليلا وعادت للاستلقاء .. واغمضت عينيها
ولكن

هذه المره سمعت شيئا يسقط !! ؟

رفعت (آن) رأسها ثانيةً لترى ما هذا الصوت ؟

رأت ان (المقلمه) قد سقطت أرضا ! ؟؟

اعتلى الخوف على (آن) وهي تشاهد الشباك المغلق ؟؟ كيف سقطت المقلمه مع ان الشبابيك مغلقه ؟ ولا يمكن للرياح الدخول الى هنا ؟

فجأه !!!!!

حست (آن) بـ ( شئ) يتسلق جسدها الهزيل .. ويطرحها ارضا على السرير

حاولت (آن) المقاومه .. ولكن هذا الشئ قوي جدا ً !!

كانت (آن) لا تستطيع الحراك ولا الصراخ !! وكانت تقاوم شيئا خفيا !! لا اساس له ؟ ولا شكل ؟ بل قوة .. قوةً فقط

احست (آن) بشئ يرفع ملابسها ..ويدخل جسدها .. وكأنه يطعنها

بعد هذه المعاناة التي استمرت طويلا أخيرا .. زالت القوه الغريبه من (آن) فتحررت واستطاعت الصراخ

فخرجت من غرفتها تصرخ .. بجنون .. وركضت في الشارع لا تدري الى اين .. ولكنها تهرب .. لا تعرف من من تهرب ولا الى اين تهرب
في صباح اليوم التالي .. وصل الخبر الى أهلها .. فجائوا مسرعين ليأخذوا ابنتهم المذعوره

بعد ذلك اليوم .. انقلبت حال (آن) .. فأصبحت تصرخ بدون سبب .. وتنظر الى زملائها في قاعة الدراسه وتصرخ وكأنها ترى وحوشاً وليس بشراً
تنظر الى السماء .. فتصرخ ... تنظر الى المشاة في الشارع فتصرخ

احتار اهلها .. ماذا يصنعون لها .. ؟ فقاموا باحضار القسيس .. لعل انه يستطيع تفسير ما فيها

استمر القسيس بمعالجة (آن) بالانجيل .. والقراءه بالكتب المقدسه عليها لعلها تشفى ..
ولكن حالة (آن) تزداد سوءاً

قالت (أخت آن) للقسيس وهي تبكي .. انها شاهدت (آن) تأكل الحشرات .. ومرة رأتها تأكل من الاقذار

قام القسيس بتهئية احدى غرف المنزل وجعلها جلسة استحضار .. فقام (والد آن) و (صديق آن) من الجامعه بحمل (آن) ووضعها في تلك الغرفه وربطوها بالسرير ..
فقام القسيس بقراءة الانجيل .. وهو يضع (مسجل ) يسجل اصوات الاحداث في تلك الفتره
وعندما شرع في القراءه .. بدأت (آن) بالاهتزاز بعنف وقوه .. ووالدها وصديقها ينظران وهما قلقين مذعورين


بعد ذلك صدر صوت غريب من (آن) يتحدث بلغات غريبه ؟؟

وكان القسيس يسأل (آن) .. من أنت ؟ تكلم ايها الملعون ؟

ووالد (آن) ينظر الى القسيس مستغربا ؟؟ لماذا يحدث ابنته بهذه الطريقه ؟

وكان القسيس يصر على السؤال فيكرره .. من انت ؟ تكلم ايها الملعون ؟





ولكن ( آن) كانت تهتز وتصدر اصوات غريبه .. بلغه غريبه وتردد

( تكلم .. تكلم .. ملعون .. ملعون ..)

واستمر القسيس بقراءة الانجيل .. فجن جنون ( آن) واشتد اهتزاز جسدها
فكرر القسيس الطلب وقال .. من انت ؟ تكلم ايها الملعون ؟ تكلم الان والا جعلتك تتعذب
فردت (آن) بصوت غريب بشع .. ( أنا لست أنا .. أنا 'نحن' )


( نحن .. 1 2 3 4 5 6 .. ) !!!!!!!!!!!!!!!!!

وقف والد (آن) مذهولا من هذا الصوت من ابنته

فكرر القسيس السؤال : اذا .. من انتم ؟؟ تكلموا ايها الملعونين ؟
فردت (آن) : ( نحن 1..2..3..4..5..6 )


( اتحداك .. لا تقدر .. نتحداك )


وبعدها اغمي على


(آن)

وحتى ذلك اليوم .. زادت حالتها سوءاً


وفسر القسيس انها ملبوسه بست

أرواح شريره ملعونه
وفي عام 1976 .. توفيت (آن) في عمر 23 سنه .. ووزنها أقل من 38 كيلو
ماتت وهي أشبه بالهيكل العضمي لشدة هزالتها .. لانها لم تكن تأكل ولا تتذوق الطعام
هذه هي قصة


Anneliese Michel

التي حيرت العالم

السبت، 12 مارس 2016

رحله الي الهلاك



بعض النصائح الهامة قبل دخول ارض الخوف.. ذكر اسم الله و التعوذ من الشيطان الرجيم تخفيف اضاءة الغرفة و الافضل غلق النور بالكامل . اذا بدأت تحس برعشة و جو غريب حولك اطفى الجهاز فورا و نام . اذا سمعت صوت غريب بالغرفة انصحك الا تحاول رؤية ما يحدث ابدا و اياك ان تنظر الى الوراء . انا لست مسئولة عن النتائج .

يحكى انه فى يوم من الايام ذهب مجموعة من الاصدقاء الى منطقة السد فى وادى صحنوت فى عمان للتخييم و معهم عدة السمر من عود و طبل و غيرهم .. و عندما جاء الليل اصبحوا يغنون و يمرحون و يضحكون و قرب الساعة الثانية ليلا سمعوا جميعا صوت امرأة عجوز تصيح و تنادى بصوت غريب فقامو جميعا و حاولو الذهاب نهاية مصدر الصوت .. وجدو امرأة بنص جسدها الاعلى فقط و يداها توصل للارض و تركض باتجاهم باستخدام ايديها و هى تقول بلغة عجيبة حاولو تفسيرها بصعوبة ( يا ويلكم لقد ازعجتونى و تسببتم فى تعذينى ) ركض جميع الشباب الى السيارات مسرعين و من يومها لم يعودو ابدا الى ذلك المكان الرهيب

مجرد لعبه



كانت تلك مجرد لعبة ..نعم مجرد لعبة لقتل الفراغ ..

في يوم من الأيام ..زارتني صديقتي وقد قمنا بعمل كل مانستطيع لكي
نتسلى..وبعد أن فرغنا من كل طرق التسلية أصابتنا حالة من الملل القاتل..
كنا محبتين للرعب بل عاشقتين له ..لذا قررنا أن نقوم بعمل فريد من نوعه
هناك في منزلنا كانت بقعة شبه مهجورة "بالقسم الخلفي من المنزل"
لايدخلها أحد عادةً..
قمنا
بصنع لوحات كتبت عليها كلمات مرعبة نوعاً مثل"Devil.Kill Me.From 
hell"كتبناها بلون الدم..وقمنا بعمل مجسمات مرعبة بأشكال أشباح وغيرها ..
وأحضرنا سكاكين حقيقية ..واستمتعنا ولعبنا وضحكنا..
في تلك الليلة طلبت من صديقتي أن تبيت في منزلنا
ووافقت..وخلدنا للنوم ..في الساعة الثالثة فجراً فوجئت بصديقتي وهي تقوضني
من النوم والرعب يغطي وجهها..
كانت هناك أصوات غريبة ..تصدر من القسم الخلفي للمنزل
القسم الذي لعبنا لعبتنا الصغيرة فيه ..
أصوات صراخ .. و أصوات مبهمة ..
أصابنا الرعب خاصة أن نافذة غرفتي تطل على ذلك القسم
ولم نستطع النوم ..
صباحاً.. ذهبنا إلى مكان لعبتنا..
وماذا وجدنا؟! كان المكان في حالة فوضى عارمة كل شيء
تناثر هنا وهناك المجسمات والسكاكين واللوحات.. لا احد يعلم من قام بهذا .. ولانحن..
وتركنا ذلك المنزل بلا رجعه

من يلمسني !؟


عمري اربعه عشر سنه , سوف احكي لكم قصتي ولا اعلم هل لها علاقة بالعالم الآخر ام لا .
انا مرات أكون نائمه او بالأصح سوف أنام واكون مستلقيه على سريري وفجأه احس ان احدا ما يلمس قدمي او ساقي , بدأ يتكرر معي هذا الشيء من بعد شهر رمضان ومرات استيقظ من النوم وارى في فخذي كدمات منقطة لونها وردي غامق وتكون بجانب بعض .
ومرة صار لي موقف كنت مستيقظة من النوم لم يمر ثانيه اساسا من استيقاظي وكانت عيناي مشوشه قليلا وكانت الساعة السابعه صباحا وفجأة سمعت صوت ولد كأنه بنفس عمري نادى بأسمي .. نعم ! لقد ناداني بأسمي انا !! .
التفت ورائي لأرى من هو الذي ناداني , لكني لم أرى احدا ! ..
شعرت بالخوف قليلا ثم نمت وشعرت بأحد يلمس قدماي بهدوء .
وعندما أكون مستلقية على سريري اريد ان انام اشعر بأن هناك احد يراقبني وعندما اغمض عيناي كي انام اشعر بأن هناك احد يلمس شعري بهدوء .
وانا اتسائل الآن : هل تظنون انه جني عاشق ام لا ؟ .

الجمعة، 11 مارس 2016

حديقة الهلاك



تلك الحديقة معروفة بين سكان هذه المنطقة!
حسنا اقترب مني قليلا دعني اقص عليك قصة حدثت لي في هذه الحديقة ..
انا شخص وحيد .. لا املك اصدقاء ولا اخوة وابي متوفي منذ زمن بعيد وامي في المستشفى .. كنت (كعادتي) اتمشى في الشوارع للاسبب فانا مثل ماقلت لكم شخص وحيد ليس لدي ما افعله .. ولكن لحظة ؟؟ .. ماهذه المنطقة؟ انها غريبة! غريبة جدا !! انا اعرف هذه المدينة جيدا لكن ما هذه المنطقة ؟؟ حتى الساعة توقفت !! حسنا لايهم دعني اتمشى فيها قليلا، انها منطقة ذات مباني مهدمة والكهرباء منقطعة عنها! لكن لحظة كيف اخرج؟ اففف لقد ضعت في هذه المنطقة المهجورة، لكن ما هذه الحديقة؟ تبدو جميلة جدا بالنظر للمناظر التي حولها حسنا سوف انام فيها قليلا وعندما استيقظ سوف ارى جيدا، عندما نزلت من السيارة و اخذت فراش الرحلات و ذهبت الى الحديقة كانت جميلة جدا مثل ماقلت سابقا نمت بسلام ولكني حلمت بكوابيس مرعبة جدا عندما استيقظت مفزوعا وجدت ان سيارتي قد اختفت! اين هي سيارتي ؟؟ اللعنة .. كيف لم افكر انني ربما سأسرق؟ حسنا لا وقت للنوم سوف امشي حتى اخرج من هذه المنطقة مشيت ومشيت لكن لا نهاية لها! سمعت اصوات ضحك وصراخ من تلك البيوت ثم رأيت امامي رجل طويل القامة مشوه الملامح قال وهو ينظر الي نظرة حقد، ما تفعل هنا؟
قلت بخوف شديد وارتباك: كنت ضائع و ..
ثم اغمي علي استيقظت وانا مقيد بسلاسل حديدية وامامي مخلوقات غريبة اول مرة اراها ك حمار برأس افعى و طائر برأس انسان يتكلمون لكن بلغة غريبة جدا لم افهم منها سوى (لن يعود) عندما سمعت تلك الكلمة ارتعش جسدى فما فهمته هو انني قد تدخلت بشيء لا يعنيني ولم يكن علي ان افعل ذلك!
قال لي احدهم بلغة عربية بحته: لماذا اتيت ال هنا ... لايهم مالسبب فانت لن ترجع ابدا؟!
بعد ما انهى كلامه اتى مخلوقين من تلك المخلوقات الغريبة يسحباني الى غرفة مظلمة ليس فيها سوى ادوات تقطيع عندها صرخت وقلت: ارجوكم اتركوني انا مجرد شخص ضائع لكنهم لووا رؤسهم وكأنهم يقولون هذا ليس من شأننا
بعدما وضعوني في تلك الحجرة بحوالى نصف ساعة اتت الي فتاة صغيرة و قالت لي: اهرب بسرعة سوف يقتلونك لا تقلق سوف اساعدك، فكت تلك الفتاة لي تلك الاصفاد ودلتني على طريق النجاة عندما هربت وجدت نفسي فى تلك الحديقة مرة اخرى وكان هناك شخص آخر ركضت اليه بسرعة فوجدته عجوزا طاعنا في السن قلت له ياعم كيف اخرج من هذه المنطقة؟ رد علي بابتسامة صفراء والدموع تنهمر منه يابني انا هنا منذ اكثر من عشرون سنة لكن بمجرد ان تاتي الى هنا سينسى الاشخاص من تكون حتى فهذه المنطقة تجعل كل من ياتي اليها منسى
عندها سقطت على الارض وانا ابكي بحرقة
نادما لاني اتيت الى هنا مشيت يائسا وانا لا اعلم حتى ماهي وجهتي فجأة .. حتى ظهر لي ذلك الرجل الطويل القامة نفسه الذى قابلته من قبل هذه المرة كان يحمل بيده ساطور تجمدت فى مكاني عندما رأيته و تلعثم لساني فلم استطع ان انطق بآية قرآنية واحدة ضربني الرجل الطويل بذلك الساطور على قدمي اليمنى فركضت متعرجا عندها ضحك ذلك الرجل وكانه يقول لا امل لك فى النجاة!
لكني لم اتوقف و ظللت اركض والدم ينزف من قدمي وانا ابكي على حالي عندها وجدت الفتاة الصغيرة التى ساعدتني من قبل على الهرب عندما وجدتها قالت لي للاسف .. لا امل لك !!
تركتها واكملت طريقى راكضا في الحقيقة لم اكن اعلم ماهي وجهتي فقط كنت اريد ان ابتعد عن ذلك الرجل و فجأة نزيف الدم توقف؟ كيف توقف؟! لا لايهم فهو شيء جيد لي بعدما مشيت حوالي العشرة امتار وجدت انوارا لكن ماهي هذه الانوار؟
لحظة انها انوار المدينة آه الحمد لله اخيرا وصلت للحياة الطبيعية، عندها كنت اشرت للتاكسي لكن لا احد يقف!
ماهذا؟ كاني لست موجودا قررت الذهاب الى بيتي سيرافبيتي لم يكن بعيدا جدا لكن .. ماهذا؟ اين هو بيتي؟ انها مجرد ارض خالية !!
عندها تذكرت كلام ذلك العجوز ...
(تنسى كانك لم تكن) عندما قررت العودة الى المنطقة التى جئت منها لم اجدها !!
وجدت بدلا منها منطقة عادية اين اختفت الحديقة عندها وجدت امامى رجلا؟
ذهبت اليه كي اسأله وعندما اقتربت منه رأيت وجهه صعقت و وقعت على ركبتي من اثر الصدمة انه العجوز نفسه الذى قابلته فى الحديقة! قال لي وهو يبتسم: ستعيش جحيما فأنت الآن لاترى وستموت بعد شهر وستراهم، نعم ستراهم، ما ان انهى العجوز جملته حتى جاء و وقف خلفه الرجل طويل القامة وقام بقطع رأسه فصرخت صرخة مدوية لا احدا لم يسمعني! تقبلت الواقع .. انا الآن لا ارى لا اسمع وسأموت بعد شهر .. والآن بعد كتابتي لهذه القصة بعد يومين ساموت فهذا هو اليوم ال 28 والآن .. الى اللقاء
(بعد يومين شنق نفسه وكان يزعم في ذلك الشهر انه يرى مخلوقات غريبة حتى الآن الوضع مجهول .. ولايجب ان نتعمق في هذا الشيء)

الخصله البيضاء


يروي القصة شخص من تونس 
نحن في تونس نخاف من الغرباء و نعرف أن من يسألك عن نفسك و خاصة من يسأل الأطفال فأمره مشكوك فيه فنحن نخاف منهم و نعتبرهم سحرة يبحثون عن الكنوز و أكثر من هم معروفون في هذا المجال المغربيون...
و قد كانت تعيش امرأة و ابنتها وحيدتين و كانت الفتاة لديها علامة في شعرها لا أذكرها ... ربما خصلة بيضاء ... و تلك العلامة كانت علامة أن تكون الفتاة مفتاحا لكنز قديم من كنوز السحرة.
و ذات يوم طرقت امرأة باب بيت الأم و ابنتها و طلبت منهم الضيافة ففرحتا بها و أكرمتاها... و كانت الأم تحلم ببناء حمام و كانت تحاول جمع المال لبناءه.... و عندما سمعت المرأة الغريبة ذلك قالت لها... "اسمعي يا أختي أنا أعطيك المال و لكن بشرط أن تذهب ابنتك معي لاستخراج كنز و نحن في الحقيقة نحتاج الى قطرة صغيرة من دمها"
خافت المرأة كثيرا و رفضت بشدة ... و لكن في أعماقها كانت تتوق لبناء الحمام...
و كانت السحرة تعلم..
فقالت لها" نحن نبدأ في بناء الحمام لك و سيكون من رخام و مرمر و لكن قبل اتمامه تذهب الفتاة معي لأسبوع و آتيك بها يوم تنتهي الأشغال في الحمام.
فكرت المرأة و أحست انها ستفقد فرصة عمرها ... فقررت أن تغامر و البشع يا اخواني يعمي البصيرة...
و كان ذلك حيث تفاهمت المرأة الساحرة معها و بدأت الأشغال في الحمام .. و عند اقتراب تكملته أي قبل أسبوع واحد ... جاءت المرأة المغربية و أخذت الفتاة ...
و مرت الأيام و الأم بين الفرحة بقرب انتهاء الأشغال و بين الخوف على ابنتها الى أن انتهى الأسبوع ... فاستيقضت الأم صباحا على أمل سماع طرق على الباب و لكن لم يحث ذلك...
فخرجت و ذهبت الى الحمام فوجدته قد اكتمل و أصبح خلابا و لكن لم يكن يوجد فيه أحد ....من العمال.... الكل رحل..
خافت المرأة و انتظرت الى نهاية اليوم من دون فائدة ..
و هكذا بقيت تنتظر في ابتها الأيام الطوال و الأسابيع الى أن توفيت من الحزن عليها...
و بقي الحمام الجميل من دون استغلال ... فقام بعض أقرابها بفتحه للعامة...
و لكن حدث فيه شيء غريب.. فكلما دخل الناس للاستحمام ... يفزعون و يهربون من دون رجعة..
فلقد كانت في غرفة الماء الحار... تخرج من الأرض خصلة من شعر بيضاء طويلة منتصبة كأنها سنبلة!!!
و تشكى الناس من الحمام المسكون فما كان على السلطات الا البحث في أمر هذه الخصلة الغريبة...
و عندما حفروا الحمام على عمق عدة أمتار ...ماذا وجدوا؟؟؟
جثة الفتاة و قد كانت مقتولة بطريقة بشعة جدا...

الخميس، 10 مارس 2016

صرخه في حمام عام


يروي القصه شخص من تونس 

القصة تتعلق بامرأة حيث أنها في يوم من الأيام أرادت برغبة غريبة أن تذهب الى الحمام العام "حمام تركي للاغتسال" ... و نحن في تونس نعرف أن الحمام عادة ما يكون مسكون و من المعروف أن لا يذهب انسان وحده ليستحم و ان ذهب وحده عليه أن ينتظر قدوم الناس ليستأنس بهم.
غير أن هذه المرأة ذهبت وحدها و في الليل... أرادت صاحبة الحمام أن تثنيها على الدخول وحدها و لكها أصرت مأكدة أنها تريد أن تغتسل لأنه لديها شيء مهم ستقوم به في الغد..
و دخلت... و بعد ساعة سمعت صاحبة الحمام و من معها صراخا من الداخل فأسرعن للدخول و لكنهن لم يلحقنها فلقد وجدوها في حالة يرثى لها حيث كان وجهها مرعوبا جدا و جسدها كله آثار لخدوش عميقة خاصة في الظهر.. و لم يعرفوا السبب.